أخبار الملتقى

مؤتمر “التطبيع بين التحريم والتضليل”

عقدت مؤسسة عاشوراء الدولية ومركز الأمة الواحدة للدراسات الفكرية والاستراتيجية ومجلس  فلسطين وتجمع علماء المسلمين في لبنان، مؤتمرًا علمائيًا إلكترونيًا بعنوان: “الإمارات – التطبيع بين التحريم والتضليل”.

وخرج العلماء الأفاضل الذين شاركوا من بلدان عدّة كلبنان ومصر وإيران والبحرين والعراق وسورية وفلسطين، بتوصيات عدّة، وهي:
أن أي تطبيع مع الكيان الصهيوني هو خيانة لله ورسوله والمؤمنين، وخيانة للمقدسات ودماء الشهداء، وأكدوا على أن التطبيع أشد خطر من الصلح، وهو جريمة نكراء، وكارثة أخلاقية وإنسانية، كما وأدانوا الخيانة الأخيرة والجريمة الكبرى التي اقدم عليها النظام في دولة الإمارات بعقد الصلح والتطبيع المشين مع الكيان الصهيوني.

وبيّنوا أنه لا يجوز الصلح مع العدو الصهيوني بأي شكل من الأشكال، لأنهم يحتلون أرض إسلامية وعربية، وأنه لا يجوز ولا يحق لأحد مهما علا شأنه أن يفتى بحلية الصلح مع الكيان الغاصب، ولا أن يفرط بشبر من أرض فلسطين، لأن فلسطين قرارها عند الأمة جمعاء، مبينين أن أي صلح هو انتهاك للمسجد الأقصى المبارك.

وفي هذا السّياق قال آية الله الشيخ عيسى قاسم أنّ الكيان الصهيوني بؤرة شرّ عظيم في الأرض وعدوّ لدود للإسلام والأمّة الإسلاميّة، وموّدته وتطبيع العلاقات معه عونًا له وتزكية لدوره، ونصرة له على المسلمين المضطّهدين على يده وإدانةً لدفاعهم عن النفس، وهو مخالفة شرعيّة بلا أدنى غشاء.

بدوره رئيس مركز الأمة الواحدة للدراسات الفكرية والاستراتيجية السيد فادي السيد أدان اتفاق تطبيع الإمارات مع الكيان الإسرائيلي، واصفاً إيّاه بالسافر وغير القانوني والشرعي، ويأتي في ظل الانبطاح العربي غير المسبوق للكيان، كما أنّه طعنة جديدة للشعب الفلسطيني الصامد، وخيانة للإسلام وللقرآن وللشعوب العربية والإسلامية المتمسكة بالقضية الفلسطينية ومقدسات المسلمين.

وخلال اللقاء شارك المنسّق العام للملتقى العلمائي العالمي من أجل فلسطين الشيخ الدكتور عبد الله كتمتو، في كلمةٍ له، أكدت على أن بعض الدول العربية والإسلامية تسرعُ لبناءِ جسور التعاون الثقافي والسياسي والاقتصادي مع العدو الصهيوني، بينما يعملُ العدو على تنفيذ مشروع الضم ليجسد بذلك سياسته الاستيطانية التوسعية المُجرمة، بل يسعى لضم بعض الأراضي من دول الجوار مثل غور الأردن والجولان السوري المحتل ومزارع شبعا.

كما بيّن أن الدول التي وقعّت معاهدات السلام كمصر والأردن والسلطة الفلسطينية والتي كانت تتطلع إلى حياة الاستقرار والسعادة لم تنجح، فمصر ازدادت فقرًا وفقدت الكثير من سيادتها وحرية قرارها، والأردن ليست بأحسن حال من مصر معظم مواردها الاقتصادية باتت بأيدي غيرها وبتسميات وجنسيات أخرى، والسلطة الفلسطينية هي الأسوء لأن الدعم من أجل البقاء مرهونٌ بمهمةٍ كبيرة بداية من ملاحقة المقاومين وليست نهاية بالتنسيق الأمني مع الكيان الصهيوني.

وخلص الشيخ الدكتور كتمتو إلى أن واجبنا نحو أمتنا وقضايانا العادلة بأن نشرح لكل الشعوب التي يُريد العدو وعملاء العدو تضليلها الحقيقية لكي نقف في وجه التضليل الإعلامي والعقدي والثقافي والسياسي.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى