رئيس الوزراء الماليزي للعلماء: للوحدة ونبذ التفرقة

حثّ رئيس الوزراء الماليزي، أنور إبراهيم، العلماء والمفكرين في العالم الإسلامي على الوحدة ضد الانقسامات الطائفية واتخاذ إجراءات ملموسة لدعم فلسطين المحتلة.
وخلال كلمته أمام الحاضرين من 400 عالم إسلامي وزعيم ديني وخبير في مؤتمر الحوار الإسلامي، ووجّه إبراهيم إدانة قوية لاستغلال الاختلافات الطائفية من قبل الاحتلال والدول الداعمة له مؤتمر الحوار الإسلامي.
وحذّر من أن مثل هذه الانقسامات تضعف التماسك السياسي وتعوّق التعاون الضروري بين الدول الإسلامية.
وكذلك، دعا إلى بناء رؤية موحّدة لمستقبل الأمة الإسلامية، قائمة على التعاون واحترام السيادة الوطنية لكلّ دولة، مع التأكيد على أنّ المسلمين، رغم اختلافاتهم، يتشاركون في إيمان واحد يستند إلى الوحي الإلهي، ما يفرض عليهم مسؤولية أخلاقية في تحقيق التضامن والعمل المشترك.
وأكّد أنّ الإبادة الجماعية في غزّة وتوسع المستوطنات غير القانونية والتشريد المستمر للأسر تتطلب أكثر من مجرّد كلمات الإدانة، دعيًا إلى “تخصيص موارد ملموسة لدعم التعليم والرعاية الصحية والبنية الأساسية الفلسطينية”.
وختم إبراهيم كلمته، قائلًا: “يجب أن ندافع بلا كلل عن القضية الفلسطينية في كل منتدى دولي”.
المصدر: وكالة الأنباء الوطنية الماليزية