رابطة علماء اليمن: سلاح المقاومة خط أحمر
أكّدت رابطة علماء اليمن وقوفها الثابت إلى جانب المقاومة الإسلامية في غزة ولبنان، مشددة على دعمها لصمود المجاهدين في مواجهة ما وصفته بـ “المؤامرة الدولية والإقليمية” التي تستهدف إرادتهم وسلاحهم.
وفي بيان أوضحت الرابطة أن مقاومة العدو الصهيوني تمثل واجبًا شرعيًا وإنسانيًا تجاه الأمة وقضاياها، معتبرة أن سلاح المقاومة خط أحمر لا يجوز المساس به أو طرحه للتفاوض، وأن الدعوات لنزعه تصبّ في خدمة المشروع الأمريكي-الصهيوني.
ورأت أن الواجب الشرعي يقتضي نزع السلاح الأجنبي من المنطقة وفي مقدمته القواعد الأمريكية، وصولًا إلى إزالة الكيان الصهيوني بوصفه “بؤرة الفتن والعدوان”.
وأدانت الرابطة الانتهاكات الصهيونية للمسجد الأقصى والاقتحامات اليومية بحماية جيش الاحتلال، معتبرة أن الصمت العربي والدولي تواطؤ واضح، كما ندّدت بالاعتداءات على غزة ولبنان وسوريا التي تحصد مئات الشهداء يوميًا “دون أي تحرك دولي جاد”.
وأشار البيان إلى أن الموقف الصحيح في لبنان يقوم على وحدة الصف ودعم “معادلة الجيش والشعب والمقاومة” لحماية السيادة والرد على الاعتداءات. وأكدت الرابطة مشروعية ردّ المقاومة في غزة ولبنان على العدوان، معتبرة أن التنازل عن هذا الحق خيانة للقضية.
وجددت الرابطة تأكيدها أن اليمن، جيشًا وشعبًا وقيادة وعلماء، يقف مع غزة ولبنان ولن يتراجع عن دعمهما، معتبرة أن نصرة المستضعفين جزء من عقيدة الإيمان.
وفي سياق التحذير من “الارتهان للمشروع الأمريكي”، دانت الرابطة إنفاق الأموال الضخمة لصالح الولايات المتحدة، معتبرة ذلك دعمًا لأعداء الأمة وتعزيزًا للهيمنة. ودعت الشعب اليمني إلى المزيد من التعبئة العامة وتوحيد الصف والإسهام في الأنشطة الداعمة لغزة ولبنان، مشيدة بالوقفات القبلية والشعبية وبالإنجازات الأمنية.
واختتم البيان بالدعوة إلى الالتفاف حول القيادة الثورية، مؤكدة أن المعركة واضحة، وأن أي تحرك ضد محور المقاومة هو “تحرك أمريكي صهيوني بامتياز”، وأن الخسارة الحقيقية تقع على من يختار الوقوف في خندق الأعداء.
المصدر: موقع سبتمبر



