أخبار الملتقى

الشيخ الدكتور رائد صالح دعنا لـ”الملتقى العلمائي العالمي من أجل فلسطين”: علماء بيت المقدس يقفون مع الأهل في الشيخ جراح ضد الاستيطان الصهيوني

يُعتبر حي الشيخ جرّاح من أهم الأحياء السكنية الفلسطينية في مدينة القدس، فهو من أهم مداخل القدس الشمالية ولذلك كان هدفًا للمستوطنين بشكل دائم وسط دعمٍ كامل لهذه الأطماع من المستويات السياسية “الإسرائيلية” بكافة توجهاتها.

ومن أجل الأهمية التي يتمتع بها الشيخ جراح يطالب أهالي الحي الموجودون داخل خيمة الاعتصام أمام منزل الشهيد عمر القاسم – أحد المنازل المهددة بالهدم – بالضغط على المؤسسات المقدسية من أجل حشد أفرادها والرباط في خيمة الاعتصام.

وقال الشيخ الدكتور رائد صالح دعنا المدير السابق للدعوة والإرشاد بالمسجد الأقصى المبارك، وإمام مسجد بيت المقدس خلال مقابلة مع “نشرة فلسطين في أسبوع”: “الصهاينة والمتطرفون والمقتحمون الصهاينة لم يتركوا ذرة تراب في القدس والأقصى وفلسطين إلا ويعيثون بها فسادًا وإفسادًا، فهناك أكثر من 28 عائلة مقدسية وبيت مقدسي مهدد بالإخلاء والتهجير القسري بتاريخ 2 –5– 2021”.

وأكد دعنا أن “حي الشيخ جراح أنشئ بالقدس المحتلة عام 1956 بموجب اتفاقية وقّعت بين وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين والحكومة الأردنية، فالأهالي يقطنون الحي منذ عام 1948”.

وبينّ المدير السابق للدعوة والإرشاد بالمسجد الأقصى المبارك، أن الصهاينة يدّعون بأن هذه الأرض هي ملكٌ لهم حيث يتفننون بالكذب والتزوير، كما ويزيفون الأوراق الثبوتية الباطلة لإخراج الناس من بيوتهم، مضيفًا: نحن كأهل القدس نقول أننا نقف مع إخواننا في حي الشيخ جراح لأننا إن لم نفعل فإننا سنقف يومًا على أطلال الحي ونقول: “ألا إني أُكِلتُ يوم أُكل الثور الأبيض”.

وأشار دعنا إلى أن “الأهل والأحبّة في الشيخ جراح يقفون ويسطرون مواقف بطولية، لكن المؤسسة الإسرائيلية البغيضة – وبعد تطبيع الدول معها – أصبحت أكثر قوةً وبطشًا وظلمًا من ذي قبل”، وتابع قائلًا: “أهل القدس اليوم يقفون في الميدان وحدهم ويدافعون ويقاتلون من أجل شرف الأمة والأحرار”.

أما عن موقف علماء فلسطين وبيت المقدس، فقد أوضح دعنا “أن علماء بيت المقدس ومشايخها وأهلها يقفون مع الأهل في الشيخ جراح، يقفون مع أهل البيوت التي تُهدم اليوم، يقفون مع المسجد الأقصى المبارك، يقفون مع كل مظلومٍ ومضطهدٍ في فلسطين، وإنّ الفجر قادمٌ والظلم زائل والله سيجعل بعد عسرٍ يُسرًا”.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى