مستمرون في “حملة الدِّفاع عن الأسْرَى”.. وفي مواجهة حرب الإبادة والعدوان الصهيوني في كل مكان
دعا الملتقى العلمائي العالمي والحملة العالمية للعودة إلى فلسطين إلى تصعيد الاحتجاجات المدنية والتحركات العلمائية نصرةً للأسرى ودفاعاً عن المسجد الأقصى في مواجهة العدوان الصهيوني المتواصل، وجاء البيان كالآتي:
الحمد لله ربِّ العالمين، والصَّلاة والسَّلام على سيدنا محمَّدٍ وآله الأطهار وصَحبه الأخيار.
السادة العلماء الكرام؛ السَّلام عليكم
لاحقاً لرسالتنا السابقة تحت عنوان جُمعة “الدفاع عن الأسرى”، ونظراً لاستمرار الكيان الغاصب في أعماله العدوانية في الضفة والقدس وغزة، وإغلاق المسجد الأقصى، والحروب الصهيونية التي تطال عدداً من الدول الإسلامية، فإنَّ الملتقى العلمائي العالمي والحملة العالمية للعودة إلى فلسطين يدعوانكم للاستمرار في تنظيم التحركات المدنية نصرةً للشعب الفلسطيني والأسرى الأبطال، الذين ينتظرون منكم مواقف قوية إلى جانبهم.
نرجو منكم تصعيد التظاهروالاحتجاج المدني بكل الوسائل الممكنة، وخاصة بعد صلاة الجمعة.
ومتابعة توعية المؤمنين بمخاطر واعتداءات الكيان الصهيوني.
والتوجيه نحو التزام لغة تخاطب وحدوية بين جميع المسلمين.
كما نؤكد على أهمية تشكيل وفود علمائية لتقديم عرائض احتجاج إلى مكاتب المنظمات الدولية الموجودة في بلدكم، وخاصة مكاتب الصليب والهلال الأحمر، ضد قانون إعدام الأسرى والاعتداءات الخطيرة على شعبنا الفلسطيني، ومن أجل الدعوة إلى وقف الحروب الصهيونية والأمريكية على بلادنا.
مستمرون معكم دفاعاً عن أرضنا ومقدساتنا حتى العودة وتحرير المسجد الأقصى وفلسطين.
الملتقى العلمائي



