الشيخ محمد الناوي

مقالات

غزة.. للأقصى ربٌّ يحميه والنصر آتٍ لا محالة

بقلم الشيخ محمد الناوي ﴿ولا تحسبنَّ الله غافلًا عمّا يعمل الظالمون﴾ (إبراهيم 42) لكل عصرٍ مؤمنوه، ولكل عصرٍ أبرهته وفراعنته،…

أكمل القراءة »
مقالات

غزة.. ومجلس السلام الذي يقوده المجرمون

بقلم الشيخ محمد الناوي ﴿ويمكرون ويمكر الله والله خير الماكرين﴾ (الأنفال: 30) مع تسارع الأحداث وشدة تصاعدها في الشرق الأوسط،…

أكمل القراءة »
مقالات

غزة.. جرح العطاء في زمن الجدب

بقلم الشيخ محمد الناوي ﴿وَلَنَبْلُوَنَّكُمْ حَتَّىٰ نَعْلَمَ الْمُجَاهِدِينَ مِنْكُمْ وَالصَّابِرِينَ وَنَبْلُوَ أَخْبَارَكُمْ﴾ (محمد: 31) نقرأ في موروثنا الديني أن الله…

أكمل القراءة »
مقالات

غزة.. هل يُحوِّل العدو هزيمة الميدان إلى نصرٍ ناعم؟

بقلم الشيخ محمد الناوي ﴿وَلَا تَهِنُوا وَلَا تَحْزَنُوا وَأَنتُمُ الْأَعْلَوْنَ إِن كُنتُم مُّؤْمِنِينَ﴾ (آل عمران: 139) عامان وزيادة على طوفان…

أكمل القراءة »
مقالات

غزة.. ويقين أهل الكهف

بقلم الشيخ محمد الناوي ﴿وَرَبَطْنَا عَلَىٰ قُلُوبِهِمْ إِذْ قَامُوا فَقَالُوا رَبُّنَا رَبُّ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ لَن نَدْعُوا مِن دُونِهِ إِلَٰهًا لَّقَدْ…

أكمل القراءة »
مقالات

غزة.. بين مطرقة العدو وسندان الخذلان / تساؤلات

بقلم الشيخ محمد الناوي ﴿ الَّذِينَ قَالَ لَهُمُ النَّاسُ إِنَّ النَّاسَ قَدْ جَمَعُوا لَكُمْ فَاخْشَوْهُمْ فَزَادَهُمْ إِيمَانًا وَقَالُوا حَسْبُنَا اللَّهُ…

أكمل القراءة »
مقالات

غزة.. وتغيّرات المشهد العالمي

بقلم الشيخ محمد الناوي ﴿ قَالَ كَلَّا ۖ إِنَّ مَعِيَ رَبِّي سَيَهْدِينِ﴾ (الشعراء 62) عندما نقرأ التاريخ وما حدث قبل…

أكمل القراءة »
مقالات

غزة.. وحضور الصادقين

بقلم الشيخ محمد الناوي ﴿ إِنَّ اللَّهَ مَعَ الَّذِينَ اتَّقَوا وَّالَّذِينَ هُم مُّحْسِنُونَ﴾ (النحل 128) في سنن التدافع بين الحق…

أكمل القراءة »
مقالات

غزة.. بين انكسار والانتصار

بقلم الشيخ محمد الناوي ﴿وَٱلَّذِينَ يُمَكِّرُونَ ٱلسِّيِّئَاتِ لَهُمْ عَذَابٌ شَدِيدٌ ۖ وَمَكْرُ أُولَـٰئِكَ هُوَ يَبُورُ﴾ (فاطر: 10) لا ينكر أحد…

أكمل القراءة »
مقالات

غزة.. وجبر السماء

بقلم الشيخ محمد الناوي ﴿وَالَّذِينَ جَاهَدُوا فِينَا لَنَهْدِيَنَّهُمْ سُبُلَنَا ۚ وَإِنَّ اللَّهَ لَمَعَ الْمُحْسِنِينَ﴾ (العنكبوت: 69). علمنا ربنا أن الحياة…

أكمل القراءة »
زر الذهاب إلى الأعلى