مفكر ماليزي: الوحدة الإسلامية ضرورة استراتيجية لمواجهة الاحتلال
أكّد رئيس المجلس الاستشاري للمنظمات الإسلامية الماليزية، الدكتور محمد عزمي عبد الحميد، أنّ الوحدة الإسلامية لم تعد مجرد طموح مثالي، بل أصبحت ضرورة استراتيجية لبقاء المجتمعات المسلمة وحماية حقوقها.
وفي حوار خاص مع وكالة أنباء التقريب، أشار عبد الحميد أن العالم الإسلامي يمتلك موارد هائلة تتبدد بفعل الصراعات السياسية والانقسامات.
وشدد على أن الوحدة الحقيقية لا تعني التطابق الفكري، بل تقوم على الاعتراف بالمبادئ الجامعة ورفض الهيمنة الاستعمارية وحماية المظلومين.
ورأى المفكر الماليزي أنّ مقاومة الاحتلال الصهيوني ودعم حقوق الشعب الفلسطيني يمثلان الاختبار الأبرز لمدى التزام العالم الإسلامي بالوحدة.
وأشاد بدور محور المقاومة في غزة ولبنان في مواجهة آلة الحرب الصهيونية والدفاع عن كرامة الأمة.
وشدد عبد الحميد على ضرورة التمييز بوضوح بين الصهيونية كأيديولوجية احتلالية عنصرية وبين الديانة اليهودية، مؤكدًا أنّ القضية الفلسطينية يجب أن تبقى بوصلة مركزية توحّد الجهود الإنسانية والسياسية والقانونية لكل أحرار العالم.
المصدر: وكالة أنباء التقريب



