هيئة علماء فلسطين: إغلاق المسجد الإبراهيمي عدوان سافر وحرابة منظمة
أدانت هيئة علماء فلسطين بأشد العبارات إقدام قوات الاحتلال الإسرائيلي على إغلاق المسجد الإبراهيمي الشريف في مدينة الخليل أمام المصلين والزائرين، ومنعهم من الوصول إليه، بالتزامن مع تمكين المستوطنين من اقتحامه وإقامة طقوسهم التعرّضية.
وأكدت الهيئة في بيان صحافي أن هذه الإجراءات تأتي في سياق حرب دينية معلنة تستهدف طمس الهوية الإسلامية للمسجد ومحيطه، ونقل صلاحيات إدارته إلى سلطات الاحتلال بقوة السلاح، مشددةً على أن ما يجري يُعد “عدواناً صارخاً واغتصاباً للمقدسات وحرابة منظمة تمارسها قوة القهر العسكري”.
وفيما يلي أبرز ما جاء في بيان هيئة علماء فلسطين:
- طابع إسلامي خالص: يظل المسجد الإبراهيمي وقفاً إسلامياً ثابتاً بحكم الشرع والتاريخ، وأن سيطرة الاحتلال عليه تمثل صورة من صور “الصيال” التي تستوجب الشريعة دفعها وإنهاء آثاره بكل وسائل الجهاد والمقاومة.
- استهداف عقدي متكامل: حذرت الهيئة من أن الاعتداءات المتكررة على المسجد الإبراهيمي والمسجد الأقصى تكشف أن الصراع تجاوز الأرض ليطال العقيدة والهوية والشعائر الإسلامية.
- وجوب الدفاع والرباط: دعت الهيئة أهل الخليل والضفة الغربية إلى تكثيف الحضور والرباط في المسجد الإبراهيمي ومحيطه، وإحياء الصلاة فيه، وتوسيع نطاق الحماية الشعبية للبلدة القديمة وأوقافها.
- مسؤولية العلماء والأمة: طالبت الهيئة علماء الأمة ومجامعها الفقهية وخطباءها ببيان الحكم الشرعي للانتهاكات وإبقاء القضية حية في المنابر، كما دعت الحكومات العربية والإسلامية ومنظمة التعاون الإسلامي إلى تحمل مسؤولياتها السياسية والقانونية وممارسة ضغط جاد لردع الاحتلال ووقف التهويد.
واختتمت الهيئة بالتأكيد على أن المسجد الإبراهيمي سيبقى إسلامياً خالصاً وأن إجراءات الاحتلال الباطلة ستزول بزوال احتلاله، وستبقى الأمة حارسةً لأماناتها ومقدساتها حتى التحرير الكامل.



