أخبار الملتقى

الملتقى العلمائي العالمي يدعو إلى إحياء المولد النبوي تحت شعار “رحماء بينهم”

وجه الملتقى العلمائي العالمي دعوةً إلى العلماء والدعاة في مختلف أنحاء العالم للمشاركة في الإحياء العالمي لذكرى المولد النبوي الشريف لعام 1448هـ، تحت شعار “رُحَمَاءُ بَيْنَهُمْ“، حثّاً على تحويل المناسبة إلى فعالية حيّة لمواجهة التحديات وحرب الإبادة ضد الشعب الفلسطيني.

وجاء في بيان صادر عن الملتقى أن المولد النبوي يطل هذا العام في ظل ظروف تفرض على الأمة مواجهة حروب تستهدف مقدساتها وشعوبها، وفي مقدمتها العدوان على قطاع غزة والتهديدات المباشرة للمسجد الأقصى المبارك، إضافة إلى محاولات تمزيق الصفوف وإضعاف الوعي الجامع.

وأكد البيان أنّ هذه المبادرة تهدف إلى الانتقال من الإحياء التقليدي للمناسبة إلى أفق يساهم في معالجة أزمات الأمة، بالاستناد إلى الآية الكريمة: ﴿مُحَمَّدٌ رَسُولُ اللهِ وَالَّذِينَ مَعَهُ أَشِدَّاءُ عَلَى الكُفَّارِ رُحَمَاءُ بَيْنَهُمْ﴾، من خلال تأكيد التضامن المتبادل، وإقامة العدل، ومواجهة الظلم.

وحثّ الملتقى المشاركين على إحياء المناسبة وفق الإمكانات المتاحة في كل بلد، عبر تنظيم احتفالات جماهيرية، أو ندوات علمية، أو لقاءات علمائية، إضافة إلى الأنشطة الإعلامية والفعاليات الرقمية، مشدداً على أهمية اعتماد الشعار الموحد “رحماء بينهم” لتعزيز التنسيق وتوسيع الأثر.

وأشار البيان إلى أنّ الملتقى بصدد تزويد المشاركين بالهوية البصرية والمواد الإعلامية والمحاور المقترحة لاحقاً، معرباً عن تطلعه لتلقي المقترحات والملاحظات لتطوير المبادرة وإنجاحها.

نص البيان كاملاً:

دعوة للمشاركة في الإحياء العالمي للمولد النبوي الشريف لعام 1448هـ

رُحَمَاءُ بَيْنَهُمْ

السادة العلماء والدعاة الكرام: السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،

يطلّ علينا المولد النبوي الشريف هذا العام وأمّتنا تواجه تحدّيات جمّةً وحروبًا تستهدف شعوبها وأرضها ومقدساتها، وفي مقدمتها حرب الإبادة المتواصلة على الشعب الفلسطيني، والتهديدات الخطيرة التي يتعرض لها المسجد الأقصى المبارك، بالتزامن مع محاولات تمزيق صفوف المسلمين، وإشغالهم بصراعاتهم الداخلية، وإضعاف وعيهم وانتمائهم الإسلامي الجامع.

وانطلاقًا من مسؤولية العلماء والدعاة في توجيه الأمة وجمع كلمتها، يدعوكم الملتقى العلمائي العالمي إلى المشاركة في الإحياء العالمي لذكرى المولد النبوي الشريف لهذا العام تحت شعار:

رُحَمَاءُ بَيْنَهُمْ

إنَّ هذه الدعوة تهدف إلى تحويل مناسبة المولد النبوي من احتفال تقليدي محدود إلى فعالية حيّة تساهم في إصلاح جوانب الخلل التي تعيشها الأمة الإسلامية، من خلال التركيز في الأنشطة والفعاليات على إحياء الالتزام بمسؤولياتنا المتبادلة نحو بعضنا، وواجبنا في إقامة العدل ومواجهة الظلم، والتي يجمعها قوله تعالى: ﴿مُحَمَّدٌ رَسُولُ اللهِ وَالَّذِينَ مَعَهُ أَشِدَّاءُ عَلَى الكُفَّارِ رُحَمَاءُ بَيْنَهُمْ﴾ [الفتح: 29].

طبيعة المشاركة: يمكنكم المشاركة بحسب المتاح في كل بلد، من خلال احتفالات جماهيرية، أو ندوات علمية، أو لقاءات علمائية، أو أنشطة إعلامية وفعاليات إلكترونية، على أن يتم استحضار الشعار المشترك “رحماء بينهم” في جميع البرامج؛ تكريسًا لعالمية الإحياء، وتعزيزًا للتنسيق بين الجهود بما يوسّع أثرها ويخدم أهدافها الجامعة.

ننتظر ملاحظاتكم ومقترحاتكم لتطوير هذه المبادرة وإنجاحها، وسنوافيكم بالهوية البصرية والمواد الإعلامية والمحاور المقترح، لاحقاً إن شاء الله.

والله تعالى ولي التوفيق والسداد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى